استعجلت الرحيل
ورحلت دون سابق إنذار
رحلتي عن ارضي التي كنت اكسوها لكي بكل أنواع الزهور
وهربتي من سمائي التي كانت تغطيكِ نجماتُها كل مساء
رحلتي عني ...........
وتر كتيني استمع إلي اشجن الألحان
احن إليك.... وأتساءل متى القاكي
استعجلت الرحيل
وتركت ورائك كل شجيرات الياسمين ذابلة
وكل الزهور بلا رائحة
والأرض صارت جدباء جراء رحيلك
والأنهار جفت مياها لان أقدامك أصبحت لاتطأها
وأصبحت حياتي يملؤها برد الشتاء
وتساقطت كل الأوراق التي كانت تزرعها يداك
يداك ... تلك الطفلة الثائرة هنا وهناك
كانت هنا تغرس زهرة
وهناك ألان تقتلع جذوري
كانت هنا ترسُم حُلماً
والآن حنيني إليها يرسم لي الأشباح من حولي
تلك اليدين الناعمة المصنوعة من حرير الهند
كانت ترفرف حولي كل صباح لتيقظني
الآن أصحو علي كوابيس رحيلك
كفي رحيلاً وعودي
لقد أضناني الرحيل والبعد
ومللت الرحيل والترحال
ارجو التعليق للاهمية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق